الأسئلة الشائعة حول قانون الشركات في سوريا

دمشق ـ بوابة الأعمال السورية ـ مارس 2026
الأسئلة الشائعة حول قانون الشركات في سوريا
قانون الشركات في سوريا هو الإطار القانوني الذي ينظم تأسيس الشركات الخاصة وأنواعها وبنيتها القانونية والإدارية. والمرجع الأساسي هنا هو المرسوم التشريعي رقم 29 لعام 2011، الذي ألغى قانون الشركات رقم 3 لعام 2008 وأعاد إدخال الشركة المساهمة المغفلة الخاصة ضمن الأشكال الرئيسية للشركات.
ما أبرز أنواع الشركات التي ينظمها القانون السوري؟
ينظم القانون، في إطاره الأساسي للشركات الخاصة، الأشكال الرئيسية التالية:
– الشركة المساهمة العامة
– الشركة المساهمة المغفلة الخاصة
الشركة المحدودة المسؤولية
شركة التضامن
شركة التوصية
ما الفرق بين قانون الشركات وقانون التجارة في سوريا؟
قانون الشركات ينظم الشركة بوصفها كياناً قانونياً من حيث التأسيس والنوع والملكية والإدارة وبعض القواعد الداخلية، بينما ينظم قانون التجارة النشاط والعلاقات التجارية في معناها الأوسع، مثل التاجر، والعمل التجاري، والعقود التجارية، والأوراق التجارية، والإعسار أو الإفلاس.
ما الفرق بين الشركة المحدودة المسؤولية والشركة المساهمة؟
الشركة المحدودة المسؤولية تكون غالباً أنسب للمشاريع الخاصة المغلقة نسبياً ذات البنية الأبسط، بينما تكون الشركة المساهمة أنسب للمشاريع التي تحتاج إلى هيكل رأسمالي قائم على الأسهم، وإدارة أكثر مؤسسية، وإمكان توسع أوسع في الملكية أو التمويل. كما أن الشركة المساهمة العامة يجب أن تطرح حداً أدنى قدره 25% من أسهمها للاكتتاب العام.
هل توجد قيود عامة على تأسيس الشركات بمساهمة أجنبية في سوريا؟
وفق العرض المرجعي المتاح، لا تظهر قيود عامة شاملة على المساهمة الأجنبية في تأسيس الأشكال الرئيسية للشركات التي ينظمها قانون الشركات السوري. لكن هذا لا يلغي احتمال وجود قيود أو شروط خاصة في قطاعات معينة أو في القوانين الموازية المرتبطة بالأعمال الأجنبية أو التملك أو الأنشطة المنظمة.
هل يحق للشركات المؤسسة بمساهمة أجنبية تملك العقارات؟
في العرض المرجعي العام، لا تظهر قيود عامة على ملكية العقارات بالنسبة إلى الشركات المؤسسة بمساهمة أجنبية. لكن هذه المسألة يجب دائماً أن تُقرأ أيضاً مع قانون تملك الأجانب رقم 11 لعام 2011 وأي قواعد خاصة مرتبطة بطبيعة العقار أو القطاع أو الإجراء العملي.
هل تتساوى المساهمة الأجنبية في كل القطاعات؟
لا. حتى مع غياب منع عام شامل في قانون الشركات، فإن بعض القطاعات المنظمة بقوانين خاصة تضع حدوداً أو نسباً مختلفة للمساهمة الأجنبية. من الأمثلة التي تظهرها المراجع القانونية:
قد تصل المشاركة الأجنبية في البنوك الخاصة إلى 60%
تُحدد المشاركة الأجنبية في بعض شركات الصرافة عند 25%
وقد توجد نسب مثل 49% في بعض المجالات المهنية أو التنظيمية الخاصة
هل تأسيس شركة بمساهمة أجنبية هو الخيار الوحيد للمستثمر الأجنبي؟
ليس بالضرورة. فالقانون السوري يعترف أيضاً بأشكال أخرى يمكن للأعمال الأجنبية إنشاؤها، مثل:
الفرع
المكتب المؤقت
المكتب التمثيلي
المكتب الإقليمي
وهذا يعني أن المستثمر الأجنبي قد يختار المساهمة في شركة سورية، أو قد يختار شكلاً قانونياً آخر بحسب طبيعة دخوله إلى السوق السورية.
ما الذي ينظمه قانون الشركات في الإدارة والاجتماعات؟
ينظم القانون بصورة عامة اجتماعات المساهمين ومجالس الإدارة وبعض أدوات الإدارة والحوكمة داخل الشركات، خصوصاً في الشركات المساهمة. وهذا يعني أن القانون لا ينظم فقط شكل الشركة، بل أيضاً كيفية اتخاذ القرار داخلها والإطار القانوني لاجتماعاتها وإدارتها.
هل يكفي اتفاق الشركاء العملي من دون الالتزام بالبنية القانونية للاجتماعات؟
لا. في كثير من الحالات، لا يكفي التفاهم العملي بين الشركاء إذا كان القانون أو النظام الأساسي يتطلب اجتماعاً صحيحاً أو نصاباً معيناً أو دعوة أصولية لاعتماد قرار ما. ولهذا فإن البنية القانونية للاجتماعات ليست إجراءً شكلياً فقط، بل جزءاً من شرعية القرار داخل الشركة.
هل قانون الشركات وحده يكفي لفهم كل ما يتعلق بالشركة؟
لا. قانون الشركات قانون أساسي، لكنه لا يعمل وحده بمعزل عن بقية القوانين. فهو يتقاطع مع:
قانون التجارة
قانون الاستثمار
قانون العمل
قانون الضرائب
قوانين الأعمال الأجنبية والتملك والأنظمة القطاعية الخاصة
ولهذا فإن فهم الشركة قانونياً لا يكتمل بقراءة قانون الشركات وحده.
هل تكفي هذه الصفحة لحسم نوع الشركة الأنسب أو موقف قانوني محدد؟
لا. هذه الصفحة مرجعية وتعريفية، لكنها لا تكفي وحدها لحسم:
أي نوع شركة هو الأنسب لحالة عملية محددة
شروط التأسيس التفصيلية
الفروق الدقيقة في رأس المال أو الإدارة أو المسؤولية
أثر القوانين القطاعية أو الخاصة على مساهمة أجنبية أو نشاط معين
في هذه الحالات، يجب الرجوع إلى النص النافذ ثم إلى التطبيق العملي أو المشورة القانونية المتخصصة عند الحاجة.
ملاحظة هامة: تعتمد هذه الإجابات على المراجع القانونية المتاحة التي تم التحقق منها حتى 21 مارس 2026، ويجب مراعاة أي قوانين أو مراسيم أو تعليمات تنفيذية لاحقة عند التطبيق العملي.
المزيد من المقالات
راسلنا / اشترك بنشرتنا الإقتصادية