الأسئلة الشائعة حول قانون العمل في سوريا

دمشق ـ بوابة الأعمال السورية ـ مارس 2026
ما هو قانون العمل في سوريا؟
قانون العمل في سوريا هو الإطار القانوني الأساسي الذي ينظم علاقات العمل في القطاع الخاص، بما يشمل العقود، والأجور، وساعات العمل، والراحة، والإجازات، وإنهاء الخدمة، وبعض صور الفصل والنزاعات العمالية. والمرجع الأساسي هنا هو قانون العمل رقم 17 لعام 2010.
هل يطبق قانون العمل على جميع العاملين في سوريا؟
لا. يطبق قانون العمل أساسًا على علاقات العمل في القطاع الخاص، ولا يطبق على الفئات التي استثناها القانون صراحة، مثل العاملين الخاضعين لقانون العاملين الأساسي في الدولة، والعاملين الخاضعين لقانون العلاقات الزراعية، وبعض الفئات الأخرى المحددة في النص.
من هو العامل وفق قانون العمل السوري؟
العامل هو كل شخص طبيعي يعمل لدى صاحب عمل تحت سلطته وإشرافه مقابل أجر. وهذا التعريف مهم لأنه يميز علاقة العمل عن العلاقات المهنية أو التعاقدية الأخرى التي لا تقوم على التبعية والإشراف المباشر.
من هو صاحب العمل في القانون السوري؟
صاحب العمل هو كل شخص طبيعي أو اعتباري يستخدم عاملًا أو أكثر مقابل أجر، أيًا كان شكل هذا الأجر. وبذلك فإن القانون لا يخاطب العمال فقط، بل ينظم أيضًا التزامات أصحاب العمل وحقوقهم داخل علاقة العمل.
ما أنواع عقود العمل في القانون السوري؟
يقوم تنظيم عقود العمل في القانون السوري، في الأصل، على ثلاثة أنواع رئيسية:
العقد محدد المدة
العقد غير محدد المدة
العقد المرتبط بعمل معين
ويترتب على نوع العقد أثر مباشر على مدة العلاقة وطريقة انتهائها وبعض الحقوق الناتجة عنها.
هل يجب أن يكون عقد العمل مكتوبًا؟
الأصل الأفضل أن يكون عقد العمل مكتوبًا ويتضمن العناصر الأساسية للعلاقة، مثل نوع العمل، والأجر، ونوع العقد، ومدة العقد إن وجدت، وساعات العمل. لكن عدم وجود عقد مكتوب لا يعني تلقائيًا عدم وجود علاقة عمل، إذ يمكن في بعض الحالات إثباتها بوسائل أخرى عندما تكون عناصرها قائمة في الواقع.
ما الحد الأقصى لساعات العمل في القانون السوري؟
الحد العام لساعات العمل هو ثماني ساعات يوميًا أو أربعون ساعة أسبوعيًا، من دون احتساب فترات الطعام والراحة. كما ينص القانون على تنظيم فترات الراحة بحيث لا يعمل العامل أكثر من خمس ساعات متواصلة دون توقف، وأن يحصل على يوم راحة أسبوعي لا يقل عن أربع وعشرين ساعة متصلة بأجر كامل بعد ستة أيام عمل متتالية كحد أقصى.
هل ينظم القانون العمل الإضافي؟
نعم. ينظم القانون العمل الإضافي ويقرر عنه أجرًا أعلى من الأجر العادي، مع زيادات مختلفة للعمل الإضافي النهاري أو الليلي، وتزداد هذه النسب إذا وقع العمل الإضافي خلال العطل الرسمية.
ما الإجازة السنوية التي يستحقها العامل؟
ينظم القانون الإجازة السنوية بأجر كامل وفق مدة الخدمة. ويستحق العامل عددًا من أيام الإجازة السنوية يختلف بحسب سنوات خدمته، كما يقرر القانون تعويضًا عن رصيد الإجازة المتراكم في بعض الحالات، خاصة عند انتهاء الخدمة قبل استخدام الإجازة المستحقة.
هل توجد راحة أسبوعية وعطل رسمية مدفوعة؟
نعم. يقرر القانون يوم راحة أسبوعيًا بأجر كامل، كما يقرر إجازة بأجر كامل في العطل الرسمية التي تحدد بقرار مختص، بما لا يقل عن ثلاثة عشر يومًا سنويًا. وإذا عمل العامل في يوم الراحة الأسبوعية أو في العطلة الرسمية، فإنه يستحق مقابلاً ماليًا أعلى وفق ما ينص عليه القانون.
متى ينتهي عقد العمل؟
ينتهي عقد العمل في عدد من الحالات، منها:
انتهاء المدة إذا كان العقد محدد المدة
إتمام العمل إذا كان العقد مرتبطًا بعمل معين
اتفاق الطرفين على الإنهاء
وفاة العامل
بعض الحالات الأخرى التي يقررها القانون
أما العقد غير محدد المدة، فينتهي عادة بإرادة أحد الطرفين مع مراعاة الإشعار الكتابي المسبق وفق القواعد القانونية.
ما الفرق بين الإنهاء المشروع والفصل التعسفي؟
الإنهاء المشروع هو إنهاء يستند إلى سبب قانوني صحيح ويتم وفق الإجراءات التي يقررها القانون. أما الفصل التعسفي فهو الإنهاء الذي لا يستطيع صاحب العمل إثبات سببه القانوني، أو يكون قائمًا على سبب يحظره القانون. وفي بعض الحالات، قد يترتب على الفصل التعسفي تعويض أو حتى إعادة العامل إلى عمله بحسب السبب والواقعة.
هل يطبق قانون العمل على غير السوريين؟
نعم، لكن تشغيل غير السوريين يخضع لشروط تنظيمية خاصة، منها إذن العمل وفق ما يحدده القانون والجهات المختصة. وبالتالي، فإن علاقة العمل لغير السوريين تدخل في الإطار العام للقانون، لكنها ترتبط أيضًا بضوابط إضافية.
هل يطبق قانون العمل على العاملين في القطاع العام؟
لا، العاملون في القطاع العام ليسوا ضمن النطاق العام لقانون العمل 17/2010، لأنهم يخضعون لإطار قانوني مختلف يتعلق بالعاملين في الدولة.
هل تكفي هذه الصفحة لحسم أي نزاع عمالي؟
لا. هذه الصفحة مرجعية وتعريفية، لكنها لا تكفي وحدها لحسم نزاع عمالي أو مسألة تطبيقية تفصيلية، مثل احتساب تعويض معين، أو تقييم صحة فصل أو إنهاء، أو تحديد أثر نوع العقد في واقعة محددة. في هذه الحالات، يجب الرجوع إلى النص النافذ وتطبيقه على الحالة العملية.
ملاحظة هامة: تعتمد هذه الإجابات على النص القانوني النافذ المتاح لقانون العمل رقم 17 لعام 2010 حتى 21 مارس 2026، ويجب مراعاة أي تشريعات أو قرارات أو تعليمات لاحقة عند التطبيق العملي.
المزيد من المقالات
راسلنا / اشترك بنشرتنا الإقتصادية