10 وجهات سياحية سورية قد تعود بقوة إلى الخريطة السياحية في 2026

بوابة الأعمال السورية | دمشق، مارس 2026
مقومات تاريخية وطبيعية تجعل سوريا من أكثر الدول تنوعاً سياحياً في المنطقة
تمتلك سوريا واحدة من أقدم الحضارات في العالم، وتضم مزيجاً فريداً من المواقع الأثرية والطبيعة المتنوعة والسياحة الدينية. ومع التوقعات بعودة تدريجية للنشاط السياحي، يرى العديد من المختصين أن عدداً من الوجهات السورية يمكن أن تستعيد حضورها على خريطة السياحة الإقليمية خلال السنوات القادمة.
فيما يلي أبرز 10 وجهات سياحية سورية مرشحة للعودة بقوة إلى النشاط السياحي.
1. دمشق القديمة
تُعد العاصمة السورية دمشق واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم، وتتميز بأسواقها التاريخية مثل سوق الحميدية والمعالم الثقافية مثل الجامع الأموي.
تجذب المدينة الزوار الباحثين عن السياحة الثقافية والدينية، إضافة إلى تجربة الحياة التقليدية في أحياء دمشق القديمة.
2. تدمر
تُعتبر مدينة تدمر من أشهر المواقع الأثرية في الشرق الأوسط، وكانت قبل الحرب من أبرز الوجهات السياحية العالمية.
ورغم الأضرار التي تعرضت لها بعض المعالم، إلا أن المدينة ما تزال تمثل رمزاً حضارياً مهماً يمكن أن يستعيد جزءاً من جاذبيته السياحية بعد أعمال الترميم.
3. حلب القديمة
تمتلك مدينة حلب واحدة من أكبر المدن التاريخية في المنطقة، وتضم معالم مهمة مثل قلعة حلب والأسواق القديمة.
ومع عمليات إعادة الإعمار التدريجية، يمكن أن تعود حلب لتكون مركزاً مهماً للسياحة الثقافية والتجارية.
4. بصرى الشام
تضم مدينة بصرى الشام واحداً من أفضل المسارح الرومانية حفظاً في العالم، إضافة إلى العديد من المعالم التاريخية التي تعود إلى العصور الرومانية والإسلامية.
تجذب المدينة المهتمين بالتاريخ والآثار من مختلف أنحاء العالم.
5. قلعة الحصن
تُعد قلعة الحصن من أهم القلاع الصليبية في العالم، وهي مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي.
تقع القلعة في موقع طبيعي مميز يجعلها وجهة مثالية للسياحة التاريخية والطبيعية.
6. الساحل السوري
يتميز الساحل السوري بمدنه السياحية مثل اللاذقية وطرطوس، إضافة إلى الشواطئ والمنتجعات البحرية.
السياحة الشاطئية يمكن أن تشكل أحد أهم مجالات الاستثمار السياحي في المستقبل.
7. معلولا
تشتهر بلدة معلولا بطابعها التاريخي والديني الفريد، حيث لا تزال اللغة الآرامية تُستخدم في بعض مناطقها.
تعد البلدة وجهة مهمة للسياحة الدينية والثقافية.
8. صيدنايا
تُعد صيدنايا من أبرز مواقع السياحة الدينية في سوريا، حيث يزور ديرها التاريخي آلاف الزوار سنوياً من مختلف الدول.
9. كسب
تقع بلدة كسب في منطقة جبلية خضراء بالقرب من الساحل السوري، وتتميز بطبيعتها الجميلة ومناخها المعتدل.
تُعد المنطقة مناسبة لتطوير السياحة الجبلية والبيئية.
10. وادي النصارى
يُعرف وادي النصارى بجمال طبيعته وتنوع قراه التاريخية، إضافة إلى قربه من قلعة الحصن.
المنطقة مرشحة لتكون أحد أهم مراكز السياحة الريفية والبيئية في سوريا.
مستقبل السياحة السورية
تمتلك سوريا ثروة سياحية كبيرة تجمع بين التاريخ والثقافة والطبيعة. ومع تحسن البنية التحتية السياحية وتوسع الاستثمارات في قطاع الضيافة والخدمات، يمكن أن تستعيد البلاد تدريجياً جزءاً من دورها كوجهة سياحية مهمة في المنطقة.
كما يمكن أن يلعب القطاع السياحي دوراً مهماً في دعم الاقتصاد عبر خلق فرص العمل وتنشيط القطاعات المرتبطة بالتجارة والنقل والخدمات.