مع اقتراب افتتاح ناس تكس 2026.. هل يتحول المعرض إلى نقطة انطلاق جديدة لصناعة النسيج السورية؟

دمشق ـ بوابة الأعمال السورية ـ تموز 2026
تقترب دمشق من افتتاح معرض سوريا الدولي للنسيج ناس تكس NASTEX 2026، المقرر إقامته بين 18 و21 تموز على أرض مدينة المعارض، في حدث لم يعد يُقدَّم بوصفه مساحة لعرض الأقمشة والملابس والمفروشات فحسب، بل بوصفه محاولة لجمع حلقات صناعة النسيج السورية ضمن منصة واحدة تربط المصانع بالآلات والتكنولوجيا، والمصممين بالأسواق، والمستثمرين بالمشروعات، والمنتجين المحليين بالشركات والخبرات الدولية.
ومع بقاء أيام قليلة على الافتتاح، تبدو أهمية المعرض أكبر مما كانت عليه عند الإعلان عنه للمرة الأولى. فالتطورات التي رافقت مرحلة التحضير، والمشاركات الدولية المعلنة، والشراكات التي ظهرت خلال الأسابيع الأخيرة، تشير إلى أن القيمة الحقيقية للحدث لن تتحدد بعدد الأجنحة والزوار فقط، وإنما بقدرته على تحويل اللقاءات والعروض إلى عقود توريد وتحديث خطوط إنتاج وشراكات استثمارية وقنوات تصدير مستدامة.
من فعالية تعريفية إلى منصة صناعية واسعة
بحسب آخر البيانات الرسمية المنشورة، تجاوز عدد الشركات المسجلة للمشاركة 300 شركة، مع حضور شركات من الصين والسعودية وتركيا وإيطاليا وألمانيا والهند، إلى جانب مشاركة سورية تغطي أقساماً متعددة من سلسلة الإنتاج النسيجي. كما تعرض إدارة المعرض على موقعه الرسمي مؤشرات تتحدث عن أكثر من 300 عارض وتمثيل لأكثر من 25 دولة، وهي أرقام تبقى مرتبطة بالقوائم المعلنة قبل الافتتاح وتحتاج إلى تثبيت نهائي عند انطلاق الحدث.
وكان نقل موعد المعرض من نيسان إلى تموز قد ارتبط، وفق إدارة المعرض، بالتحديات الإقليمية واللوجستية التي أثرت في حركة الطيران والشحن، ولا سيما نقل الآلات والمعدات الثقيلة. ومن هذه الزاوية، لم يكن التأجيل مجرد تعديل في الأجندة، بل أتاح فترة إضافية لاستكمال حضور الشركات الدولية وترتيبات الشحن والوصول إلى مستوى أعلى من الجاهزية التنظيمية والفنية.
لكن التطور الأهم منذ نشر المادة التعريفية السابقة لا يتعلق بالعدد وحده، وإنما بنوعية الشركات والاختصاصات التي بدأت ترتبط بالمعرض؛ إذ ظهرت مشاركات في تقنيات النسيج والأنوال والأتمتة والتخزين الذكي وإدارة المصانع، إلى جانب شركات الأقمشة والمفروشات والملابس الجاهزة.
حضور التكنولوجيا يعيد تعريف قيمة المعرض
من أبرز الإعلانات الحديثة تأكيد مجموعة Itema الإيطالية مشاركتها في ناس تكس، مع الإعلان عن شراكة جديدة تجعل Growfast وكيلاً حصرياً لها في سوريا. وأعلنت الشركة أنها ستعرض ثلاثة حلول للنسيج تستهدف إنتاج الدنيم والمناشف والأقمشة الحريرية، في مشاركة تصفها بأنها عودة إلى سوق يتمتع بتاريخ مهم في الصناعات النسيجية.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية تتجاوز عرض ثلاث آلات داخل جناح؛ لأنها تفتح المجال أمام المصانع السورية للتواصل المباشر مع مصنع عالمي، ومناقشة الحلول الملائمة لطبيعة الإنتاج المحلي، وخدمات ما بعد البيع، والتدريب، وقطع الغيار، وشروط التوريد والتمويل. وهذه العوامل هي التي تحدد عملياً إمكانية تحديث المصنع، وليس سعر الآلة وحده.
كما أُعلن عن مشاركة شركة HAIJIA الصينية المتخصصة في أنوال النسيج العاملة بتقنيات الدفع المائي والهوائي، مع حلول تستهدف رفع سرعة الإنتاج وتقليل التوقفات واستهلاك الطاقة. وفي الوقت نفسه، تشارك شركة MARTAN بحلول مرتبطة بالمستودعات الذكية، وإدارة المخزون، واسترجاع الحرارة، وتنقية الهواء، ومعالجة الانبعاثات الصناعية.
وتكشف هذه المشاركات عن تحول مهم في طبيعة الحدث؛ فالمعرض لا يعرض المنتج النسيجي النهائي فقط، بل يدخل إلى قلب المصنع نفسه: كيف تُدار المواد الخام؟ كيف تُخفض تكاليف الطاقة والهدر؟ كيف تُربط المستودعات بالإنتاج؟ وكيف يمكن رفع الجودة والسرعة والمرونة التشغيلية؟
وهنا تكمن إحدى أهم قيم ناس تكس. فالمشكلة التي تواجه الصناعة السورية ليست غياب الخبرة النسيجية أو الطلب على المنتجات، وإنما تراجع جزء من البنية الإنتاجية وتقادم المعدات وارتفاع تكاليف التشغيل وضعف التكامل بين الإنتاج والإدارة والتسويق. لذلك، فإن الجمع بين الآلة والنظام الرقمي والمصنع والمستثمر يمكن أن يمنح المعرض بعداً تنفيذياً، شريطة أن تتبع العروض اتفاقيات فعلية وخدمات محلية مستمرة.
بوابة لإعادة وصل المصانع السورية بالموردين العالميين
خلال مرحلة التحضير، عقد فريق ناس تكس لقاءات مع شركات دولية متخصصة، من بينها Groz-Beckert الألمانية وMERSAN وTumkalip التركيتان وLGL الإيطالية، إلى جانب مصنعين وموردين آخرين. وتركزت المناقشات المعلنة على نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات الإنتاجية ورفع الكفاءة وربط المصنعين السوريين بمقدمي الحلول والخبرات العالمية.
ولا تعني هذه اللقاءات تلقائياً دخول استثمارات جديدة أو توقيع عقود نهائية، لكنها تقدم مؤشراً على اتساع الاهتمام بالسوق السورية وإمكانية إعادة بناء العلاقات التجارية والصناعية التي تراجعت خلال السنوات الماضية.
وبالنسبة إلى المصنع السوري، يمكن للمعرض أن يختصر مراحل طويلة من البحث والسفر والتفاوض؛ إذ يستطيع صاحب المنشأة مقارنة عدة تقنيات وموردين في مكان واحد، والحصول على عروض أولية، ودراسة متطلبات التركيب والطاقة والصيانة، ومناقشة نماذج الوكالات أو التوريد أو الشراكة.
أما الشركات الدولية، فيمنحها المعرض فرصة لفهم الاحتياجات الفعلية للمصانع السورية، وحجم الطلب المتوقع، والقطاعات الأكثر قابلية للتحديث، بدلاً من الاعتماد على تقديرات بعيدة عن واقع السوق.
سلسلة قيمة كاملة وليست مجموعة قطاعات منفصلة
تتوزع أنشطة ناس تكس على مناطق تشمل الآلات والمواد الخام والأتمتة، والأقمشة والمفروشات والتجهيزات الفندقية، والنسيج التراثي، والملابس الجاهزة، إلى جانب مجمع للأعمال واللقاءات الاستثمارية ومنطقة للفعاليات والجلسات المتخصصة.
وتوضح هذه البنية أن المعرض يحاول جمع سلسلة القيمة كاملة، بدءاً من المواد الأولية والخيوط والآلات، مروراً بالنسج والتجهيز والصباغة والتغليف، وصولاً إلى التصميم والعلامة التجارية والتوزيع والتصدير.
وتبرز أهمية هذا التكامل لأن ضعف أي حلقة ينعكس على بقية الصناعة. فلا يمكن لمصنع ملابس جاهزة التوسع دون أقمشة مستقرة الجودة والأسعار، ولا يمكن لمصنع أقمشة المنافسة دون آلات فعالة وطاقة وتمويل، ولا يمكن لأي منتج الوصول إلى الأسواق الخارجية دون مواصفات وتغليف وتسويق وخدمات لوجستية مناسبة.
لهذا قد تكون القيمة الأساسية لناس تكس في قدرته على تحويل قطاع النسيج من تجمع منشآت تعمل بصورة منفصلة إلى منظومة تتبادل التوريد والخبرات والفرص.
هل يستطيع المعرض فتح أبواب جديدة أمام الصادرات؟
من المحاور التي ظهرت خلال التحضيرات عقد لقاء بين إدارة ناس تكس ومجلس الأعمال السوري الأمريكي لمناقشة فرص تصدير الملابس السورية، والعوائق الجمركية واللوجستية التي تواجه وصولها إلى السوق الأمريكية، إضافة إلى بحث قنوات التصدير المباشر وغير المباشر والاستفادة من المجالس الاقتصادية والكيانات الاغترابية.
أهمية هذا المسار لا تكمن في افتراض أن صادرات كبيرة ستبدأ مباشرة بعد المعرض، وإنما في إعادة وضع التصدير ضمن صلب النقاش الصناعي. فزيادة الإنتاج دون الوصول إلى أسواق خارجية قد تؤدي إلى منافسة داخلية ضيقة وضغط أكبر على الأسعار، في حين يمنح التصدير المصانع فرصة لتوسيع الكميات ورفع الجودة وتطوير العلامات التجارية.
لكن الوصول إلى أسواق جديدة يحتاج إلى أكثر من جودة المنتج؛ فهو يتطلب مطابقة المواصفات، واستقرار التوريد، والقدرة على تنفيذ طلبيات كبيرة في مواعيد محددة، ووضوح المنشأ والتسعير، وحلول الدفع والشحن والتأمين.
ويستطيع ناس تكس تقديم نقطة البداية من خلال جمع المصنعين بالمشترين والموزعين والمجالس الاقتصادية، لكن النتيجة النهائية ستعتمد على وجود فرق متابعة تحوّل الاتصالات الأولية إلى ملفات تصدير وعقود تجارية قابلة للتنفيذ.
مجمع الأعمال.. المساحة التي قد تحدد الأثر الاستثماري
تخصص إدارة المعرض مساحة لمجمع الأعمال، يفترض أن تجمع المستثمرين والجهات الحكومية وهيئات الاستثمار ومجالس الأعمال ورواد الأعمال ومراكز التدريب، مع عقد لقاءات مباشرة بين أصحاب المشاريع والمستثمرين وحاضنات ومسرعات الأعمال. كما تتحدث رؤية المعرض عن تقديم مصانع تحتاج إلى شركاء أو تمويل، ومشروعات قابلة للتطوير، وفرص لإعادة تشغيل منشآت متوقفة.
هذه المنطقة قد تكون أكثر أهمية من بعض الأجنحة التجارية، لأن قطاع النسيج السوري لا يحتاج فقط إلى بيع المنتجات الحالية، بل إلى معالجة فجوات التمويل والتكنولوجيا والطاقة والمهارات وسلاسل الإمداد.
وقد ناقشت جلسة بعنوان «إحياء قطاع النسيج في سوريا»، نُظمت ضمن مؤتمر القطاع الخاص الوطني في حزيران، موضوعات زيادة الإنتاج المحلي وتوسيع الصادرات وتطوير سلاسل القيمة والتحول التكنولوجي، إضافة إلى تحديات الطاقة والتمويل وتنمية القوى العاملة.
وبذلك يدخل ناس تكس مرحلة الافتتاح وهو يحمل ملفات واقعية تتجاوز الترويج: كيف يمول تحديث المصنع؟ ما نوع الشراكة التي يحتاجها؟ ما الصناعات المكملة المفقودة؟ وما القطاعات القادرة على تحقيق عائد أسرع؟
التحول الرقمي ليس عنصراً تجميلياً
يضع المعرض أنظمة إدارة موارد المؤسسات ERP والذكاء الاصطناعي والأتمتة ضمن مكونات المنطقة الصناعية. كما أعلنت إدارة ناس تكس شراكة مرتبطة بأكاديمية الموضة الرقمية بهدف دعم رقمنة التصميم والأزياء وتطوير المهارات المرتبطة بالصناعة الحديثة.
وبالنسبة إلى المصانع السورية، لا ينبغي اختزال الرقمنة بشراء برنامج محاسبة أو إنشاء متجر إلكتروني. الرقمنة الصناعية الحقيقية تبدأ من معرفة تكلفة كل مرحلة إنتاج، ومراقبة المخزون والهدر، وتخطيط الطلبيات، وتتبع الجودة، وربط المبيعات بالإنتاج والمستودعات.
وكلما ارتفعت دقة البيانات، أصبحت المنشأة أكثر قدرة على التسعير واتخاذ قرار التوسع أو التصدير. لذلك فإن وجود مزودي الأنظمة إلى جانب مصنعي الآلات يسمح بتقديم تصور متكامل للمصنع الحديث، بدلاً من تحديث جزئي لا يعالج الاختناقات التشغيلية.
ريادة الأعمال والنسيج التراثي.. مساران لقيمة مضافة أعلى
يخصص المعرض قسماً لريادة الأعمال ومسابقة «نسّاج المستقبل» لربط الشباب وأصحاب الأفكار بالمستثمرين، إضافة إلى منطقة للنسيج التراثي والحرف اليدوية والأزياء التقليدية.
وتكمن أهمية هذا المسار في أن مستقبل القطاع لا يعتمد حصراً على المصانع الكبيرة. فهناك فرص واسعة أمام المشروعات الصغيرة في التصميم، والأزياء المتخصصة، والطباعة، والتطريز، والمنسوجات الطبية والتقنية، وإعادة التدوير، والتجارة الإلكترونية، وتطوير العلامات التجارية.
كما يمتلك النسيج التراثي السوري فرصة للانتقال من منتج حرفي محدود التسويق إلى منتج ذي قيمة مرتفعة، إذا جرى دمجه بالتصميم المعاصر والهوية البصرية والتغليف والتوثيق والتسويق الخارجي.
شراكات خدمية لتحسين الوصول إلى الحدث
أعلنت الجهات المنظمة انضمام الخطوط الجوية السورية شريكاً رسمياً للنقل، وسيريتل شريكاً رسمياً للاتصالات، في إطار تسهيل حركة الوفود والعارضين ودعم البنية الاتصالية والخدمات الرقمية للمعرض. كما يتضمن الموقع الرسمي معلومات تتعلق بخدمات النقل والتأشيرات والفنادق للزوار الدوليين.
وجود هذه الترتيبات مهم لمعرض يعتمد جزء من قيمته على مشاركة وفود ومشترين ومزودي معدات من الخارج، خصوصاً أن الوصول والشحن والإقامة كانت من الأسباب الرئيسية وراء تعديل الموعد السابق.
ماذا يمكن أن يقدم ناس تكس خلال أيامه الأربعة؟
يمكن للمعرض أن يقدم للمصانع السورية فرصة عملية لمقارنة تقنيات الإنتاج والحصول على عروض لتحديث الآلات والأتمتة، وللتجار والموزعين إمكانية بناء شبكات توريد جديدة، وللمصممين والعلامات المحلية منصة لعرض منتجاتهم أمام مشترين متخصصين.
كما يمكنه أن يفتح الطريق أمام وكالات تجارية جديدة، واتفاقيات تدريب وصيانة، وشراكات لإعادة تشغيل مصانع متوقفة، ومشروعات في الأقمشة التقنية والطبية والمفروشات والتجهيز الفندقي، إضافة إلى فرص تصدير وتوزيع إقليمي.
لكن القيمة الأكبر ستظهر عندما تتحول هذه الفرص إلى برامج متابعة بعد إغلاق الأبواب في 21 تموز. فالمعرض الناجح ليس الذي يستقطب العدد الأكبر من الزوار فقط، بل الذي يستطيع توثيق الصفقات، ومتابعة الوفود، وربط المستثمرين بالمشروعات، وقياس أثر المشاركة على الإنتاج والتصدير.
ما المؤشرات التي ينبغي متابعتها بعد المعرض؟
ستتحدد القيمة الاقتصادية الفعلية لناس تكس عبر عدة نتائج: عدد اتفاقيات الوكالة والتوريد الموقعة، وحجم طلبات الآلات وخطوط الإنتاج، وعدد اجتماعات الأعمال التي تحولت إلى مفاوضات جدية، والصفقات التصديرية أو قنوات التوزيع التي جرى تأسيسها، إضافة إلى اتفاقيات التدريب ونقل المعرفة وخدمات الصيانة المحلية.
كما سيكون مهماً معرفة ما إذا كان المعرض سينجح في تقديم مشروعات استثمارية واضحة ببيانات وتكاليف واحتياجات محددة، بدلاً من الاكتفاء بعرض فرص عامة.
تحديات لا يستطيع المعرض حلها منفرداً
رغم القيمة المتوقعة للحدث، لا يمكن لمعرض واحد معالجة جميع مشكلات الصناعة النسيجية. فالقطاع ما يزال بحاجة إلى طاقة مستقرة وتمويل صناعي وتسهيلات للاستيراد والشحن، وتطوير زراعة القطن وإنتاج الخيوط، وتأهيل العمالة، ورفع معايير الجودة، وتحسين البيئة التنظيمية والخدمات اللوجستية.
لكن ناس تكس يستطيع أداء دور مهم في جمع هذه الملفات أمام الجهات المعنية والمستثمرين والمصنعين، وتحويل المشكلات المتفرقة إلى أجندة قطاعية قابلة للنقاش والمتابعة.
خلاصة
يقترب ناس تكس 2026 من الافتتاح وقد انتقل، وفق ما تظهره التحضيرات الأخيرة، من فكرة معرض واسع للنسيج والمفروشات إلى محاولة لتأسيس منصة تجمع الصناعة والتكنولوجيا والاستثمار والتصدير وريادة الأعمال.
ويمنح حضور شركات الآلات والأتمتة، وتوسع الشراكات الدولية، وظهور مسارات مرتبطة بالتصدير والاستثمار والرقمنة، الحدث قيمة أكبر من مجرد عرض المنتجات الحالية.
الاختبار الحقيقي سيبدأ بعد الافتتاح: هل تتحول عروض الآلات إلى خطط تحديث؟ وهل تتحول اجتماعات الأعمال إلى عقود؟ وهل تجد المصانع المتوقفة شركاء وتمويلاً؟ وهل يستطيع المنتج السوري استعادة أسواقه وبناء أسواق جديدة؟
إن نجح ناس تكس في إطلاق جزء من هذه المسارات ومتابعتها بعد انتهاء أيامه الأربعة، فقد يشكل نقطة مهمة في إعادة بناء صناعة تمتلك خبرة تاريخية وقدرات بشرية وسوقاً واسعة، لكنها تحتاج اليوم إلى التكنولوجيا والتمويل والتنظيم والوصول إلى العالم كي تستعيد موقعها ضمن الاقتصاد السوري والأسواق الإقليمية.